قصيدة·منذ 21 يوم
يا أبنائي ويا طلاب العلم، إنّ اللغةَ بحرٌ لا ساحل له، وقواعدُها أوتادٌ للأفهام. فلا تستهينوا بضبطِ حرفٍ أو إتقانِ حركةٍ، ففي ذلك سرُّ البيانِ ورونقُ الأداء. وإنّ فهمَ المعنى لا يتمُّ إلاّ بإحكامِ المبنى. فلنتعلّمْ لغةَ القرآنِ لغةَ الحقِّ، ولنحفظْها كما أُنزلتْ.
إِذَا مَا جَاوَزَ الْحَدَّ عُضْوٌ تَفَكَّكَا
وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَا يُرَادُ لِيَهْلِكَا
17 مشاهدة