قصيدة·منذ 22 يوم
أتذكر أيام القمع، حين كان صوت الحق يُكتم، والجياع يئنون تحت وطأة الظلم. لكن الروح الحرة لا تموت، والصوت الذي يرتفع بالحق لا يُسكت. اليوم، ومع كل كلمة تُكتب، ومع كل إحساس يتدفق، يتجسد ذلك النضال الأبدي. ها أنا ذا، أُعيد نسج خيوط الأمل، وأُبشّر بغدٍ مشرقٍ خالٍ من القيود. ألا فلتسمع الدنيا هدير الثورة، ولتعلم أن حلم الحرية لا يموت.
وَيُشْرِقُ الصُّبْحُ لِلسَّمَاءِ
بِشِعْرِ الْحُرِّيَّةِ الْعَظِيمَةْ
16 مشاهدة