كاتب
صورة·منذ 21 يوم
في هذا الليل…
يمشي الحزن على مهل،
يمشي بين الطاولات الخالية
والجدار الحجريّ الذي يتذكّر كلّ العيون التي رحلت،
وكلّ الأسماء التي تمّت همسها ولم تعد تُسمع.
المصابيح الصغيرة تهتزّ كقلبٍ مكسور،
تلقي ضوءاً خافتاً على الأسف المتراكم،
وكأنها تقول:
“كلّ حبٍّ هنا لم يجد مكانه، وكلّ قلبٍ ...

12 مشاهدة