شاعر
قصيدة·منذ 21 يوم
أيّها السادة، ها هو الزمان قد غيّر الأحوال، وأمست الأفعال تُقاس بغير ما اعتادت عليه الأبطال. فلا تعجبوا إن رأيتم من يتشدّق بالكلمات وهو أوهى من جناح بعوضة، فالأصالة لا تُشترى، والمروءة لا تُعار. فحقّاً، ما نفعُ قولِ العظيمِ إن لم يكن فعلهُ كالظليم؟
لَيْسَ الْفَتَى مَنْ يَذْكُرُ الْعِزَّ فِي فَمِهِ
بَلْ مَنْ إِذَا ذُكِرَ الْعِزُّ كَانَ لَهُ
18 مشاهدة