. وحكى إن قُرشِيَّاً سأل خالد بن صفوان بن الأهتم التميمي . عن اسمه ، فانتسب له . فقال القرشي : إن اسمك لكذب ما أحد في الدنيا بخالد . وإن أباك لحجر بعيد من الرشيح . وإن جدك لأهتم والصحيح خير من الأهتم . فقال له خالد : قد سألتَ فأجبتُك ، فممن أنت ؟ . قال : من قريش . قال : من أي قريش أنت ؟ . قال : من بني عبد الدار . قال خالد : لم تصنع شيئاً يا أخا عبد الدار . فمثلك يشتم تميماً في عزها وشرفها وقد هشمتك هاشم . وأمتك أمية ، وجمحت بك جمح ، ورضخت رأسك فهر ، . وخزمت أنفك مخزوم ، ولوت بك لؤي ، وغلبتك غالب . ونفتك مناف ، وزهرت عليك زهرة ، . وأقصتك قصي فجعلتك عبد دارها ومنتهى عارها . تفتح إذا دخلوا وتغلق إذا خرجوا . فخرّ الرجل ميتاً من شدة الغيظ . فكانت امرأته تنادي في أزقة البصرة صارخة : . خالد قتل بعلي بلسانه . وادعى أهله على خالد بديته لأنه مات بسبب كلامه . . درر الخصائص الواضحة للوطواط