. السَّلَّامي : . إليكَ طوى عرضَ البسيطةِ جاعلٌ ... قُصارى المطايا أنْ يلوحَ لها القَصْرُ . فكنتُ وعَزْمِي في الظلامِ وصارِمِي ... ثلاثةُ أشياءٍ كما اجتمع النسرُ . وبشَّرْتُ آمالي بمَلْكٍ هو الورى ... ودارٍ هي الدنيا ويومٍ هو الدهرُ . قال ابن خلكان : هذا على الحقيقةِ هو السحرُ الحلالُ كما يُقال . . وقد أخذَ هذا المعنى القاضي أبو بكر الأرّجانيّ فقال : . يا سائِلِي عنه لمَّا جئْتُ أمْدَحُه ... هذا هو الرجل العاري من النَّارِ . لقيتُه فرأيتُ الناسَ في رجلٍ ... والدهرَ في ساعةٍ والأرضَ في دارِ . ولكن أين الثُّرَيَّا من الثَّرى ، وألمَّ أبو الطَّيبُ المتنبي أيضاً بهذا المعنى لكنه ما . استوفى بقوله : . هو الغَرَضُ الأقْصى ورُؤْيتُكَ المُنى ... ومَنْزِلُك الدنيا وأنتَ الخلائِقُ . ولكنْ ليسَ لأحدٍ منهما بيت السّلّامي . . ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي (ت837هـ) ص78 . @[أبو الطيب المتنبي](699426c6a465cde87fec06ec)