شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
وصفة علاج
يَا وَاصِفَ الطِّبِّ، جَفَّتْ في الحَشَا لُغَتي ... قُولي لِمُضنىً: دَواكِ كَيْفَ أَشْرَبُهْ؟
قَدْ صِرْتُ شِلْواً بِنارِ الحُبِّ مُحْتَرِقاً ... وَالكَأْسُ فِيهِ مِنَ الآلامِ مَـقْـرَبُهْ
إِنْ كَانَ سُمّاً زُعافاً صِيغَ في يَدِكِ ... قَدْ صَارَ تِرْيَاقِي، بَلْ صَفْواً سَأَحْلُبُهْ
لا تَعْجَبي مِنْ مُحِبٍّ رَاقَهُ أَلَمٌ ... فَـالصَّبُّ في القُرْبِ يَنْسَى مَا يُعَذِّبُهْ
هِيَ الحَـيَاةُ، وَسِرُّ الحُبِّ فَلْسَفَةٌ ... وَالسُّمُّ مِنْ كَفِّ مَنْ نَهْوَى نُحَبِّبُهْ
14 مشاهدة