"مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا وكأنّ أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ بالبابِ تَطرُقُ لهفةً وحَنِينا"