تصبَّر كي تسير إلى الفلاح و لا تخشَ اشتدادًا للرياحِ فكم من محنةٍ أضحتْ كذكرى وكم حَلَكٍ يُطأطئ للصَّباحِ وكم صعبٍ ظننتَ به هلاكًا فكان بداية نحو النجاحِ وليد الشرفي