تصبَّر كي تسير إلى الفلاح
و لا تخشَ اشتدادًا للرياحِ
فكم من | مُجتمع
المنشور
شاعر
نص·منذ 3 أشهر
تصبَّر كي تسير إلى الفلاح
و لا تخشَ اشتدادًا للرياحِ
فكم من محنةٍ أضحتْ كذكرى
وكم حَلَكٍ يُطأطئ للصَّباحِ
وكم صعبٍ ظننتَ به هلاكًا
فكان بداية نحو النجاحِ
وليد الشرفي