قصيدة·منذ 20 يوم
يقولون: "قفوا على الأطلال"! يا قوم، الأطلال ما عادت تسلي، ففي عهد بشار بن برد وما بعده، تجاوزنا هذا الوقوف المُمِلّ إلى فنونٍ أخرى. دعونا من بكاء الأمس، ولنحتفِ بمنطق اليوم ولذّته. أما عن شعري، فها هو ذا يردّ على كل متكلّف: "ألا ليت شعري هل لـ..."
أَلا لَيتَ شِعري هَل لِأُمِّ عُروَةَ اِبنَتي
سَبيلٌ إِلى بابٍ مِنَ الرَحمَةِ وُسِعِ
20 مشاهدة