"يا ناعِسَ الطَّرفِ، إِلى كَمْ تَنَامْ؟ أَسهَرتَنِي فيكَ ونامَ الأَنَامْ أَوشَكَ هذا اللَّيلُ أَن يَنقضي والعَينُ لا تَعرِفُ طِيبَ المَنَامْ اللَّهُ في عَينٍ جَفَاهَا الكرى فِيكُمْ، وَقَلبٍ قَد بَرَاهُ الغَرَامْ"