كأنَّ سهادَ الليلِ يعشقُ مُقلتي "فبينهما في كلِّ هجرٍ لنا وصلُ عزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ عياءٌ بهِ ماتَ المُحِبّونَ من قَبلُ وما هي إِلّا لحظةٌ بعدَ لحظةٍ إِذا نزَلَت في قَلبِهِ رحلَ العقلُ"