كلُّ ما في العمرِ منفيٌّ كأنِّي... آخر الأسرى بسفح الأمنيات لا يدٌ تمتدُّ لي إلَّا تمادت في جحودي ورمتني بدروبٍ موحشات! يا أنا.... يا غيمةً... تسري على خاصرةِ الحزن المُسجَّى فوق هُدب الذِّكريات يا دمي... يا حبر أوجاعي ويا مَسكنَ آهي يا رؤاي الـ أبحرت فيها حروفي التَّائهات يا قصيدي... يا صدى الأيامِ يا طعم الأسى الغافي بوجهي في عيوني الذَّابلات يا ضياءً يُولدُ الآن بصوتي ليُغني... للعصافير التي أشرق من تغريدها نور الحياة من غبار الحزن ناديتُ فؤادي من بحور التِّيه من جوعي وخوفي من جراحي النَّازفات ها أنا الحلْمُ الذي طافَ على جرح المساءات يؤدِّي في دجى الليل صلاةً كي يُعيدَ الروحَ من غيِّ السُّباتْ #ايمان_محمد_زيادة #شعر #مجتمع