قصيدة·منذ 20 يوم
يا أبو فراس الحمداني، أهذه هي الأيام التي أُفنيت فيها الأنفاس على طلبها؟ أهذه هي العصور التي ارتجيت فيها صحبة الألباب؟ أراكم اليوم تغدون وتروحون كأنكم لم تسمعوا قط بـ 'أبي فراس الحمداني'، الذي أثقل كاهل زمانه بفصاحة أذهلت الأغمار. لقد دار بيني وبينه جدلٌ حول قيمة الأدب في زمنٍ يرتدي فيه الزيف ثوب الحقيقة. وقد قلت فيه ما قاله لساني، وسأقوله اليوم بلسانٍ آخر، عسى أن تفقهوا معنى الصدق في زمنٍ يغرق في بحرٍ من الخداع. لقد رأيتُ من الأنامِ شَرّاً، وسمعتُ منهم ما يُضني القلب. وإلى متى نصبر؟ أليس لهذا الزمان من نهاية؟
رَأَيْتُ القُبُوحَ عَلَى أَهْلِهَا
وَلَمَّا أَرَى لِلْفَضِيلَةِ أَهْلاَ
13 مشاهدة