يا طائرَ الهمِّ والكُرُباتِ هلْ لكَ عُشٌّ غيرُ أضلُعي تسافرُ إليهِ تحملُ في زادِكَ صبري عاريَ توجُّعي أمِ ارتضيتَ العيشَ الكئيبَ والموتَ الأليمَ معي أيُّها الطائرُ الملعونُ، أنينُ الضحايا ضجَّ مضجعي ضياء الدين رافت