-كانَ لابُد مِن الدَّمع؟ لأنَّهُ دَومًا حِيلة المَغلُوب عَلى أمرهِ مَن لا يَملك خيارًا للهُروب مِن وَجعٍ يُطاردهُ ، إلا بِالانزواءِ فِي زَاويةِ الدَّمعِ البَعيدة عَن أعيُنِ التشفّي والفُضُول.. #مجمع #مصطفى_علي