(3) لتهربَ نحوَهُ كَلِمي فتحتُ لها نوافِذَها وسُكّينُ الحنينِ معي سأشكُرُها وشاحِذَها ولي أعنابِيَ الأخرى عسايَ أكونُ نابِذَها أنا لن آخُذَ الدنيا لعلَّ سوايَ آخِذَها! (4) وما أعْدَدْتُ مِنْ زادٍ؟ وما خبّأتُ لي في الرَّحْلْ؟! أخوضُ الآنَ مشواري عسى قدمَي تَشٌقُّ الوَحْلْ! تُرى ما عُمْقُ أيّامي محيطٌ غائِرٌ أمْ ضَحْلْ؟! شَمَمْتُ الفَوْحَ يا ربّي فأرضى بَعْدُ لَسْعَ النَّحْلْ!!