على أعتاب الوجع وقفت ضاحكةً لا تدرى بِمَ تجيب عن سؤاله الذى ما توانى يومًا سؤالها إياه: لِمَ تحمل عيناك كل هذا الحزن سيدتى؟ وأكثر ما أحزنها أنه لم يرَ تلك الثقوب بروحها