أذقتني حلو الحياة ومُرّها وأطعمتِ وهمًا للهوى آمالي أفنيتُ عمري في هواكِ مُحلقًا في غربتي شوقًا ومن ترحالي من بعد وجهكِ ما رضيتُ بموطنٍ ولا بيتَ لي حتى أحط رحالي إني ارتضيتكِ رغم كل قطيعةٍ ومشيتُ نحوكِ سائر الأيامِ فإن كنتِ أُمًّا للمسافةِ بيننا تلك الطريقُ مع الجراحِ عِيالي