. . أنا لم أكنْ إلّا ارتباكَ حكايتي وأنا أُراوغُ خُطْوةَ الأدُباءِ ولربّما كانتْ حياتي ومضةً عزَفَتْ على وتَرِ الحنينِ بُكائي فخفتُّ كي أصحو.. ولكنَّ الرؤى نامتْ على أشلائِها وشقائي لا تَسألوني عنْ ضفافِ حكايتي فأنا رِوايَتُها بدُونِ روائي أنا شاهدي... وأنا الضحيَّةُ كُلَّما ماتَ الدَّليلُ وصَاحَ فيَّ فنائي . . . #محمد_سعيد_المقدم