تَظُنُّونَ حَالِي فِي الهَوَى مِثلَ حَالِكُم وهَيهَاتَ، إنِّي فِي الهَوَى أمَّةٌ وَحْدِي وكَيفَ تَسَاوَى الحَالُ بَينِي وبَينَكُم وأعظَمُ مَا تَشكُونَ أهوَنُ مَا عِنْدِي -الطغرائي