أشتاق لا أشتاق يرهقني المسير فهل تحدثني العواصف أو تربت فوق قلبي النائحات وأنا أجوب مدائن الترحال أبحث عن حقيقة حبنا للأرض عن جذر تمدد في بلاد الناس كيف أشده ليعود جذرا في حديقة أهلنا أنا يا أحبة مُسْبِغٌ للهجر لا شطآن تمنعني وجل حدود غربتِّي اشتهاء والرجوع فريضة سقطت وشرب الماء من أبار عرصتنا يؤجج بؤجتي لتفور في وجهي فتحملني لأعبر ما قطعت من المفاوز لا أحاجي الآن عد وحدك ونبئ أهل قريتنا جمال شوارع الإفرنج صدق حديثهم لغة الحوار وجدران بلا آذان تغرسها بعظم صغيرة كفرت بصنع الشاي كن أنت المقاتل في نهاية حلمنا آخر الأبطال في أحجية الفوضى ودعني لن أموت بحينا سأموت حين تحين لأبتسم ابتسام الصب احضن ما تبقى من أريج السير أمنح للسبات مناقب التبشير في بلد بعيد ليَّ في البكاء ضرورة والضحك يعلوه المشيب فلا تصدق وعدهم كذب والديار هنا في القلب لا في طين قريتنا فلنصنع التأريخ حيث تهب خطوتنا. #شعر