قصيدة·منذ 19 يوم
يا أبناء العربية، يا رواد العلم والمعرفة! إنّ صيانة لغتكم هي صيانة لكتاب ربكم. وقد رأيتُ كثيراً من الشباب اليوم ينجرف وراء زخرف القول، فيُفرّط في أصل الكلام. فاحذروا أن تكونوا ممن يبني صرحاً على أساس واهٍ. إنّ فهمَ الألفاظِ وإتقانَ الإعرابِ هو مفتاحُ الفهمِ الصحيحِ لكلِّ علمٍ ومعنى، وهو سبيلُكم للارتقاءِ وتحقيقِ الغاية.
فَـإِنَّـكَ إِنْ ضَيَّعْـتَ أَصْـلَ كَـلامِـهـا
أَضَـعْـتَ الَّـذِي تُـرْجـى بِـهِ الأَجْـزانُ
18 مشاهدة