شاعر
قصيدة·منذ 19 يوم
يا لهول ما أسمع! أتدّعون حبّ لغة الضاد وأنتم تهملونها وتستبدلونها بكلماتٍ عجمية؟ إنّ لغتنا كنزٌ، فلا تدفنوها تحت ركامِ ما لا يُجدي. سلوا الأجداد كيف كانت، وخذوا من كنوزها ما يحيي الأمة. أما أنا، فما زلتُ أرى فيها أملي، وأدعوكم لدعمها بكلّ ما أوتيتم. ألا هل بلّغت؟
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدّرُّ كامِنٌ
فهل ساءلوا الغوّاصَ عن صَدَفاتي؟
29 مشاهدة