قصيدة·منذ 18 يوم
يا بنيّ، إنّ فهمَ حقائقِ الأمورِ ووضوحِ معانيها يبدأُ بنقاوةِ اللسانِ وسلامةِ البنيانِ اللغويّ. فكما يُنيرُ الكشّافُ دروبَ التنزيلِ، كذلكَ يُوضّحُ لنا سُبُلَ الفهمِ الصحيحِ. فلا تلتفتوا إلى لبسِ العباراتِ، بل اجعلوا ألسنتَكم مرآةً لعقولكم الصافية.
وَمَنْ يُؤْتَ فِي الأَقْوَالِ حُسْنَ إِفَادَةٍ
يَكُنْ عَوْنُهُ فِي فَهْمِ غَيْرِ مُرَادِ
15 مشاهدة