في فمِ الوجع المكسور.. يقهقهُ الصمت، عيناهُ معلقتان بامرأةٍ تمشطُ رغبتها، تقضمُ البسكويتَ مع ملوحةِ النقانقِ في عاديةٍ قاتلة. هدوءٌ بلا جدوى.. يلفُّ أشرعةً عاجزة، خذلها الريح، فما عانقت يوماً وجهَ السحاب.