لعتابك راح اشد السير واقطع مسافات الرمل حكاوى والبحر سكات وحنادى كما حادى العير وأمول وأقول حكايات عن شوقي الغامر للقاك حبكي بمجرد ما اشم الريح ذكراك المحفوره ف روحي يا شفا المجاريح ابواب الجنه المفتوحه على مدد الشوف والقبه الخضرا اما تنور قلبى الملهوف ودموعى المشتاقه لريحك ترمح وتسيل أنا قلبى عليل متوضى من عذب النيل إحرامي همس التراتيل ومقامك محفور جواي أحلامي ركعه في الروضه وأرد سلام مكتوم جوايا بقاله زمان على صاحب هذا المشهد وراح اشْهَد وأَشَهِدْ كل ضيوفك على شوقي لشوفك وأمرمغ وشى على الاعتاب كداب العمر اللى مخدنيش وتركني أعيش محروم من طلة عيني على اعتابك من قرب جنابك لكنى إذ جيتْ على بابك وغسلت القلب حمدت الرب نثرت دموعي في رحابك فسامحني وطبطب على كتفى واقبلنى ف زمرة أحبابك. #شعر