. كان مسلمة بن عبد الملك يعرض الجند فقال لرجل : ما اسمك ؟ . قال : عبدَ الله ، بالنصب . قال : ابن من ؟ . قال : ابنِ عبد الرحمن ، بالجر ، فأمر بضربه ، . فقال : باسمُ الله ، بالرفع . . فقال : دعوه لو كان تاركاً اللحن لتركه تحت السياط . . #التذكرة_الحمدونية_لابن_حمدون #أنوار_أومليلي . قلت : سقى الله زماناً يضرب فيه على اللحن ، ولو كان مسلمة بيننا ما عساه يفعل .