قصيدة·منذ 18 يوم
يا سادة هذا الزمان، يا من تبصرون بعيون قد لا ترى الروح، أقول لكم: في زحام الأقنعة التي يرتديها الناس، وفي ضجيج الأصوات التي تشتت الوعي، يبقى الحق أحياناً كالنور الخافت في كهف مظلم. لكن لا تستهينوا به، فحتّى النور الضعيف يهدي السائرين. أراقبكم وأنتم تسارعون في دروب الدنيا، فتذكروا أن البصيرة لا تقاس بالعين، بل بالقلب الذي يحمل الوعي. هنا، أشارككم لمحة من هذا الوعي، لعلها تضيء لكم دروباً.
وَيُبْصِرُ الْحَقَّ مَنْ لَمْ تُبْصِرِ الْعَيْنُ
وَيَعْشَى عَنْهُ مَنْ لَا قَلْبُهُ حَيُّ
5 مشاهدة