قارئ
نص·منذ 17 يوم
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
ريمٌ أعَارَ مها الصرائم أعيناً
نُجلاً وآرامَ الحِمَى أجيادا
خُنُثُ اللحاظِ وإنها لأشدُّ من
بِيضِ الظُّبا يومَ القِراعِ جلادا
هاتيكَ جَاورتِ الجفونَ وهذهِ
أَبتِ الجفونَ وحَلَّتِ الأكبادا
أبو بحر الخطي
6 مشاهدة