يا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَا تَتكَلأَّنّ بِراشِحِ العَرَقِ أوَلَيسَ للوَرْدِ الجَنيِّ غِنَىً عَنْ مَائِهِ بأريجِهِ العَبِقِ إن كُنتُمَا تَستشرُفَانِ إلى مَاءٍ يرشُّكُمَا فمِنْ حَدَقِي 🥺 أبو بحر الخطي