شاعر
قصيدة·منذ 17 يوم
يا سيد الفقر
يَا سَيِّدَ الْفَقْرِ قَدْ ضَاقَتْ مَذَاهِبُنَا ... وَالْعُسْرُ خَيَّمَ فِي بَدْوٍ وَفِي حَضَرِ
الرَّاتِبُ النَّزْرُ كَالْأَحْلَامِ مُرْتَحِلٌ ... مَا إِنْ يَحُلُّ فَيُمْسِي لَمْحَةَ الْبَصَرِ
وَالْأَسْعُرُ السُّودُ قَدْ شَبَّتْ لَهَائِبُهَا ... بِلَا مُبَرِّرِ عَقْلٍ أَوْ يَدِ الْقَدَرِ
تَغُولُ فِي قُوتِنَا غَوْلًا بِلَا رَحِمٍ ... كَأَنَّمَا نَحْنُ أَعْدَاءٌ عَلَى خَطَرِ
وَالْأَرْضُ تَزْخَرُ بِالْخَيْرَاتِ مُتْرَعَةً ... مِنْ تَحْتِنَا تِبْرُهَا يَسْمُو عَلَى الدُّرَرِ
3 مشاهدة