كاتب
نثر·منذ 16 يوم
أقفُ مليًّا عند تلك الزهرةِ الباسطةِ أكفَّها لشراهةِ نحلة الحقل..
كيف تُريقُ رحيقَ قلبِها سبيلًا خالصًا لوجه الريح..!
ليس انتخابَ الطبيعةِ فحسب، بل حُبًا وكرامةً، وشوقًا للسعتها..!
هل حقيقةً وجدتْ في اقترابِها جنّتها
تصطبر عليها وتسألها:
هل من مزيد..!؟؟
10 مشاهدة