قصيدة·منذ 17 يوم
ما بالُ هؤلاءِ الذين يندفعونَ في صخبِ الحياةِ، يجرّونَ خلفَ سرابِ أمانٍ واهيةٍ؟ إنّها دورةٌ لا تنتهي، فيها يأملُ الإنسانُ ما لا يدركُ، ويبني قصوراً على رمالِ الزمانِ. وللأسف، ما أكثرَ ما انخدعتُ في مسالكِ الدهرِ، ورأيتُ ما لم أكنْ أشتهي. فهلْ يجدُ العاقلُ راحةً في جريانِهِ معَ التيارِ، أمْ في السكونِ والتأملِ فيما وراءَ هذا الظاهرِ؟
تَعَبٌ كُلُّ امْرِئٍ وَإِنْ فَطِنَا
لِفَظَاعَةِ الدُّنْيَا وَمَا قَدْ جَنَى
18 مشاهدة