كاتب
نثر·منذ 16 يوم
جالسٌ لوحدي...
لا سعيدٌ أنا، ولا حزين،
بل عالقٌ في المنتصف،
كحرفٍ يتيمٍ بين كلمتين،
لا يعرف إلى أيّهما ينتمي،
ولا أيُّهما ستمنحه المعنى.
أهربُ من فوضى العالم،
من ضجيجِ الأصواتِ التي لا تقول شيئاً،
من الوجوهِ التي تبتسمُ أكثر مما تشعر،
من الحشودِ التي تخافُ الفراغ أكثر مما تخافُ الله.
أهربُ منه...
11 مشاهدة