شاعر
قصيدة·منذ 17 يوم
طيفك معي
كَأَنَّ صَوْتَكِ فِي مَسَامِعِ خَاطِرِي ... نَغَمٌ يَسِيلُ وَبِالْفُؤَادِ يُسَافِرُ
وَكَأَنَّ طَيْفَكِ قَابَ خَطْوٍ مِنْ مَدًى ... يَدْنُو إِلَيَّ وَلِلْمَسَافِ يُقَاصِرُ
فَمَدَدْتُ كَفِّي لِلْعِنَاقِ بِلَهْفَةٍ ... فَإِذَا الْجِدَارُ لِصَدِّ لَهْفِيَ حَاضِرُ
أَمْسَيْتُ مَجْنُوناً بِطَيْفِكِ عَابِقاً ... لَيْلِي عَنَاءٌ وَالْخَيَالُ يُحَاصِرُ
أَضْحَيْتُ صَبّاً فِي هَوَاكِ مُتَيَّماً ... وَلَهَانَ أَعْمَاهُ الْغَرَامُ السَّاحِرُ
11 مشاهدة