كاتب
نص·منذ 16 يوم
بلا عنوان واضح
الثانية وخمسٌ وأربعون دقيقة ظهرًا،
في الحاضر:
في عز الإنشغال،
تبادر لذهني سؤال:
ما الذي سَيجعَلُكَ تَكتبُ لي؟
ثمَّ قلتُ لأكتبَ أنا ما يُتَوَقَعُ أن يكون السبب،
مثلًا المسافة!
البُعد!
الحيرة!
الضيق الذي صببتهُ عليّ في آخر محادثة بيننا!
إعتذارٌ منك!
إشتياق!
خوف!
أو مثلًا كلمة كتب...
14 مشاهدة