قصيدة·منذ 16 يوم
في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتتداخل فيه الأصوات، يبقى للكلمة الصادقة والفكرة الأصيلة قدرةٌ على النفاذ إلى القلوب والعقول. إنّ ما نتركه خلفنا من أثرٍ هو ما يصنع الفرق، وما تُترجمه أعمالنا هو ما تبقى لنا. فلتكن كلماتنا نوراً يهتدي به الآخرون، ولتكن أفكارنا بذرةً لغدٍ أفضل. فما بالكم أيها الأحبة، بماذا تودّون أن تتركوا بصمتكم في سجلّ الحياة؟
إنّ البلاغةَ في سِـرِّ الكَلامِ
وَالفِـكْـرُ نُـورٌ لِـلْـعُـقُـولِ جَـلِـي
10 مشاهدة