كاتب
نثر·منذ 15 يوم
نثر لساني وجناني🍂
حُكِيَ أنَّ هِرَّاً غِرَّاً تَشَوَّفَ شَاربَ نمرٍ وعرينه، فزمجرَ به النمرُ واحدةً كالتي أُخِذَت بها ثمود؛ فارتعدتْ له الفرائص، وصار لهولِ الفاجعةِ كالرَّاقص!
فأُلجِم لجامَ الدَّواب، وعَرَفَ النَّاسُ وَضاعَتَهُ وقَدْرَ مَنْ أَصَاب!
فإياك إياك، أن ترد حياض الموت بقدميك، فأنت الصائل...
24 مشاهدة