ينسلُّ من جفنِ النهارْ كأنّهُ طيفٌ تجرّدَ من دفءِ الحنينْ وسارَ في دربِ السرابْ تحفرُ الدياجي ثقوبًا في الجدارْ وتنبتُ من فجواتها أقمارُ خوفٍ لا تُضيءْ تتسلّقُ الوجوهَ العاريةَ وتتركُ فوقها ندباتْ