كاتب
نص·منذ 16 يوم
يبدأ العشاء كما اعتدنا كل أحد، لكن الليلة مختلفة.
الطاولة نفسها، الأطباق نفسها، والشموع تتمايل بضوئها المرتعش،
غير أن فراغًا صاخبًا بصمته يحتلّ المكان: مقعد عند الرأس لم يعد له صاحب.
لم يكن المقعد مجرد كرسي، بل بوابة للغياب.
ظلٌّ ثقيل يبتلع الأصوات، ويجعل الكلمات تُوزن قبل أن تُق...
18 مشاهدة