فؤادٌ طارَ طائرُهُ وجرحٌ نَزَّ غائرُهُ نداءٌ لمْ يزَلْ يخفى ودربٌ تاهَ سائرُهُ إذا ما أينعتْ مدُنٌ فلي منفى وجائرُهُ... تدُقُ يدا الحنينِ دمي ويأتي القلبَ زائرُهُ لنا في البُعْدِ ذكرانا لنا تعَبٌ وخائرُهُ ضفائرُ موتِنا جُدِلَتْ متى حُلَّتْ ضفائِرُهُ...؟! ليأخذْنا نسيمُ هوى لِمَنْ ضاءَتْ منائِرُهُ لعلّ مصيرَنا اللقيا وللمنفى مصائِرُهُ...!! #أحمد_ع_الخالدي