كاتب
نثر·منذ 14 يوم
أكتب إليها… ولكن
أكتبُ إليكِ لا حبّاً،
بل لأعتذرَ من نفسي أولاً،
عن تلك الرسالةِ الصباحية التي تسلّلتْ منّي وأنا نصفُ نائمٍ،
نصفُ عاشقٍ، ونصفُ غريقٍ في أوهامٍ كان اسمُها أنتِ.
لم أكن أقصدُ أن أقول إنّ صوتكِ ندى،
ولا أن أُشَبِّهَكِ بشمسِ مارس،
لكنَّ الحروفَ حين تخونُ العقل،
تُزيّفُ النوايا،
وتجعل...
22 مشاهدة