كاتب
نثر·منذ 15 يوم
مقبرة الوسادة
الثالثة بعد منتصف الليل...
الجسد مستسلمٌ للنوم،
لكن روحي كانت ساهرة
تتكئ على وسادةٍ خرساء،
تحفظ أسراري كما تحفظ المقابر موتاها.
تبادلنا أنينًا بلا صوت،
تكلّمنا بعينيْن مثقلتين بالخسارة
وما إن لمستها... حتى بلّلني وجعها.
كانت مبلّلة، لا بماءٍ... بل بندوبٍ سائلة.
أبكيتُها؟
أم كان...
14 مشاهدة