وحين سئل لماذا هي !؟ قال : بريئة كقطرات الندى طيبة كرذاذ المطر رقيقة كالياسمين دافئة كالخريف تشبه سمفونية بتهوفن تضيء كالقمر لا أربعين لها سوى من ورد تجعل كل الأشياء بهجة رائحتها عطر مسكر ابتسامتها فاتنة نظراتها قاتلة تحتل كياني تدك كل حصوني دفعة واحدة ترميني بسهام الدهشة وكأن النظرة رمح حاد.