شاعر
قصيدة·منذ 14 يوم
ساحة الحمراء
رَقَصَ النَّسيمُ بِساحَةِ الحَمراءِ ... وَشَدا الحَمامُ بِلَحنِهِ الوَضّاءِ
وَتَرٌ يُغازِلُ في المَساءِ صَبابَةً ... وَيُعيدُ عَهْدَ الأُنْسِ لِلشُّعَراءِ
يا لَيْلُ غَرناطَةَ الَّتي سَحَرَتْ بِها ... عَيْنَ الزَّمانِ بِطَلْعَةٍ غَنّاءِ
جادَتْ مَغانيها بِسِحْرِ غِنائِها ... فَكَأَنَّها نايٌ عَلى الأَنداءِ
وَالماءُ في تِلْكَ النَّوافيرِ ارْتَمى ... مِثْلَ اللآلي في رُبىً فَيْحاءُ
6 مشاهدة