كاتب
نص·منذ 14 يوم
ماذا يفعل المشتاق،
كلما هاجت به أشواقه،
وأمسى لا يرى ملامح من يُحب؟
بمَ يتداوى؟
وأي عقارٍ يوقف هذيانه،
ويبطُل شرود عقله؟
كيف يُخفف وطأة هواه؟
وكيف يأوي إلى وسادة خالية،
دون أن تعصف به الذكريات،
ليُغمض عينيه،
ويُريح أفكاره؟
المشتاق لا يشفى…
لكنّه يكمل.
يحيى على حافة الذكرى،
ويتعلّ...
7 مشاهدة