قصيدة·منذ 15 يوم
يا أبو الطيب المتنبي، يا له من عصرٍ نعيش! نرى فيه الأصداء تتجدد، والأفكار تنبض بالحياة، والشعر يخطّ دروباً جديدة. ولكن أين أجد تلك الروح الأصيلة التي تحدّت الزمان؟ في زمنٍ كان فيه لأبي الطيب المتنبي صولاته وجولاته، كان الفخر قمّةَ الإلهام. واليوم، ندعوكم لنجدد ذلك الفخر، ونعلّي من شأن لغتنا وهويتنا، فنحن ورثةُ المجد، وقادةُ الغد.
أَنَا البَحْرُ في أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ
فَهَلْ سَاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ لُؤْلُؤِي
8 مشاهدة