شاعر
قصيدة·منذ 14 يوم
يا سادتي، يا أهل الذوق الرفيع! تخيّلوا معي أننا نتكلّم عن أمورٍ جدّية، ولكن بطريقة تضحك الثكلى! ففي عصرنا هذا، كل شيءٍ قد صار محلّ سخرية، حتى ما كان يُعتبر من أعظم أمور الحياة. فلنضحك قليلاً على جدّيتنا الزائدة، ولنجعل الأيام والليالي مرحاً وسروراً، فما لنا إلاّ هذا. فحتى الماء الذي نشربه، أليس هو ماء؟ والعين التي نرى بها، أليست هي عين؟ يا قوم، ما هكذا تدار الأمور!
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ
وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
13 مشاهدة