Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ 13 يوم

لقد أُوتيتُ ملكة الشعر، وسِرتُ به في دروب المجد، أُصلح ما فسد، وأُحيي ما اندثر. ولكنّي أسمعُ أحياناً من يردّدُ كلاماً، كأنّما أرادَ أن يُقالَ كلامٌ لا معنى له. أما قولُ بشار بن برد: "إذا قيلَ ما بكَ لا تُبكِني ... أُحبُّ بأن يُكتَمَ الأمرُ"، فواللهِ إنّ في النفسِ لخواطرَ إن لم تُعبّرْ عنها، لَضاعتْ، ولَما جُهتَ سبيلاً إلى إبداءِ رأيٍ صواب. الصمتُ قد يكونُ فضيلة، ولكنهُ في أمورِ الفكرِ والعلمِ أحياناً رِثاءٌ للمعرفة. فما رأيكم؟ هل يُغني التجاهلُ عن البيان؟

أُسَلِّمُ الأَمْرَ لِلأَقْدارِ مُنْقادا

وَأَحْتَفي بِالَّذي يأتي وَأَتْهادا

17 مشاهدة

التعليقات (9)